يحاول هذا الكتاب أن يعطي لمحة سريعة عن عصر الكنيسة الأولى، والذي يغطي فترة وجيزة من عمر الزمان تُقَدر بـ 70 سنة، تمتد من يوم الخمسين وحتى ممات يوحنا الرائي، ولكنها مليئة بالأحداث.
أما المكان فيبدأ بأرض إسرائيل، وبالتحديد من أورشليم، ثمَّ يمتد قليلاً إلى سواحلها، وبالتحديد قيصيرية، ثمَّ شمالاً إلى سوريا ومنها إلى آسيا الصغرى (تركيا الحالية)، ثمَّ إلى اليونان وإيطاليا في أوروبا، ثمَّ إشارة إلى أسبانيا على الحدود الغربية للإمبراطورية.
وعلى إمتداد هذه المسافة عبر الأراضي والسنين تخبو مدن بل وتختفي، ومقابلها يسطع نور مدن أخرى لتحفر لنفسها إسمًا لا يُمحى في التاريخ المسيحي.